انتهت مباراة الأرجنتين بالأمس أمام نظيره الروماني بالتعادل السلبي وعلى الرغم من كونها ودية إلا أن النتيجة أقلقت عشاق التانجو ومحبي النجم ليونيل ميسي على مستواه قبل المونديال.
ليونيل ميسي حاول بالأمس فك طلاسم الدفاع الروماني لكن فشله في تلك المهمة لم يكن بسبب قوة دفاع الخصم بقدر ما أن السبب هو التشكيلة المختارة من قبل المدرب.
- مشكلة سابيلا مدرب الأرجنتين أنه يريد اتباع نفس أسلوب وخطة لعب برشلونة الاسباني وربما الهدف هو استخراج كل ما يمكن من طاقات وموهبة ومهارات ليونيل ميسي غير اخذ بعين الاعتبار أن ذلك يتطلب مجموعة متناسبة من اللاعبين المحيطين به.
وهنا لا أعني لاعبين يخدمون ميسي بالتمرير بل لاعبين يتناسب أسلوب لعبهم مع إمكانيات ميسي في الاختراق والدخول إلى منطقة الجزاء.
وفيما يلي صورة عن خطة المنتخب الأرجنتيني هجومياً والتشكيلة المختارة:
- ظاهرياً الخطة هي 4-3-3 وهي بالفعل الخطة التي اعتاد عليها ميسي، لكن وجود أجويرو وهيجواين لا يسمح لميسي بالدخول إلى منطقة الجزاء، فكلاهما في الأساس يشغلان مركز رأس الحربة مع النادي، وفي عادة الأمر رأس الحربة أو المهاجم الصريح حتى وإن لعب في مركز الجناح مثل أجويرو ستجد أنه يدخل منطقة الجزاء كثيراً وبمجرد دخول أجويرو إلى المنطقة لا يمكن لميسي الدخول إليها ليضطر إلى إما البقاء في أقصى الجناح أو في خلف هيجواين وأجيويرو لصناعة اللعب.
ما يحدث في مباراة الأرجنتين بوجود أجويرو وهيجواين هو تحول الخطة من 4-3-3 إلى 4-2-2-2 يكون فيها ميسي صانع ألعاب وبالتالي يفقد المنتخب جزء كبير من أهميته في الاختراق وتسجيل الأهداف وما إذا أراد المدرب إعطاء ميسي أفضلية الدخول إلى المنطقة فإذا لا داعي لأجويرو أو هيجواين في الملعب.
إذا ما هو الحل..؟
أعتقد أن الحل الأمثل هو الاستغناء عن هيجواين واستغلال أجويرو كرأس حربة صريح يسانده ميسي في الدخول إلى منطقة الجزاء والاعتماد على أنخيل دي ماريا على أقصى الجناح، أما في مركز صانع الألعاب فيمكن توظيف باستوري.
0 commentaires:
إرسال تعليق